لا تتعجلي
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
لا تتعجلي
التحزير: لاتتعجلى فى اختيار شريك الحياة
الحمد لله رب العالمين ، وبه نستعين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى ألصحابه والتابعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
هذه الرسالة خاصة لكل فتاة ملتزمة وعامه لكل أب وكل أخت مسلمه.
أولا: الذي دعاني إلى كتابه هذه الرسالة كثرة الطلاق في هذه الأيام ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانيا : كثرة الشباب الضائع ما يسمى بـ (أطفال الشوارع)
ثالثا: لهفت أكثر الفتيات إلى كل ما يتقدم إليهن بدون نظر وتأمل في ما يتقدم إليهن(ما يسمى بالزوج السريع).
رابعا: الحب المدمر قبل ألخطوبه أو التعارف بين الشباب والفتيات.
خامسا: الزواج العرفي الذي انتشر في الفترة الأخيرة بسبب تكاليف الزواج الباهظة.
أخيرا أترككم مع هذه ألقصه الحقيقية التي حدثت على أرض الواقع
هل هنالك شيء أسمة الحب وما هو الحب وما هي سلبياته وكيف يكون الحب دمار ومتى يبدأ الحب وما هو علاج من أحب.....
كل هذه الأشياء كانت فى بالى وسيطرت على أفكاري في الفترة الأخيرة بعدما تعرضت الى اسأله كثيرة من الإخوة والأخوات تتعلق بهذا الموضوع .....
ذهبت مسرعا إلى الكتب الخاصة بي لعلى أجد الخلاص والفائدة و الاجابه على هذه الاسئله
عثرت على هذا الكتاب الخاص بشيخي وأستاذي
السيد الأستاذ الدكتور شحات حسيب الفيومي وكيل كليتي
كلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية
يقول فى مقدمه الكتاب الذى كان عنونة
(( الحب من منظور إسلامى))
كل ما أبحث عنه عن الداعي إلى كتابة هذه الرسالة الأشياء التي كتبتها في مقدمة الرسالة
هذه ألقصه حقيقية
فى ليلة من ليالي صيف عام اثنين وألفين وفى جوه المحرق وشعور الإنسان بأنفاس مكتومة وصدور ضيقه،هرب النوم من عينى ولا غرو كأن إنسان يتقلب على تنور وليس على أسرة مفروشة بالقطن اللين ،المريح فى هذا الجو هجرت مضجعى وزهدني فية أنه أصبح غير مريح ،واتجه فكرى إلى كتاب ((رياض الصالحين )) عَل أزهير أحاديث رسول الله صل الله علية وسلم تبعث بالنسيم على روحى ،فتخفف على جسدى ما يعانيه من حرارة الجو التى لاتنقطع بالليل ،فجلست أقرأ ،ودق جرس الهاتف المزعج فحملت السماعه فإذا الطالب امرأة
قالت: اسمح لى بسؤال ولا تسخر منى ولاتسألنى عن اسمى
قلت لها: ما سألت أحد عن اسمه ولاسخرت من احد ولن انظر الى رقم هاتفك رغم انه امامى على شاشه التليفون فاطمئى.
قالت: إننى ابغض زوجى بغضا شديدا ولا أطيق أن أنظر الى وجهه.
فهو يعاملنى كخادمه فى بيته ، فلم أعد أقبل الجلوس معه ولا مخالطته ،وعندما يخرج من البيت تظل نفسى متلهفة لخبر يحمل مصيبته فأجدنى منصاعة ونفسى كارهة ،بيد انى اخاف من شئ وهو إنه إذا دعانى إلى الفرش ويخالطني أتخيل أنني مع رجل أخر يعاشرني حتى أستريح وتصل غريزنى الى منتهاها ، ولو نظرت إلى وجهه أثناء المضاجعة لا اصل إلى غاية فطرتي وذلك من شدة كرهى له ، والذى يدعونى إلى الاستمرار معه بجسدى حبى لأولدى وأخشى عليهم من زوجه أب
قلت لها :أتردين الجواب الشرعي؟
قالت نعم.
قلت لها هذا فى نظر الفقهاء زنا .
انفجرت بالدموع وسمعتُ صوت بكائها ووضعت ُ سماعه الهاتف
قلت بعد أن قرأت القصة هذه هذا نتيجه التسرع فى اختيار الزوج هذا نتاج ذلك هذه الأخت فضلت البقاء من اجل أولادها لكنها تعيش فى زنا .... ربما أخرى تركت المنزل واتجه أولادها إلى الشارع .
أختى لاتتعجلى فى إختيار الزوج الذى تعيشين معه بقيه حياتك بل وتنجبين أسرة تظل الى قيام الساعة انتي من الآن تكونين الأساس فإذا كان الأساس هش وقع وانكسر وضاع البنيان والأغرب إذا أنهدم هذه البنيان مستحيل ان يكون فى يوم ما صالح وينتج جيلا صالحا
أسـال الله تعالى أن يصلح حالي وحال جميع المسلمين ويرزق فتيات المسلمين الأزواج الصالحين ويرزق شباب المسلمين الزوجات الصالحات .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله رب العالمين ، وبه نستعين والصلاة والسلام على الرسول الأمين وعلى ألصحابه والتابعين ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.
هذه الرسالة خاصة لكل فتاة ملتزمة وعامه لكل أب وكل أخت مسلمه.
أولا: الذي دعاني إلى كتابه هذه الرسالة كثرة الطلاق في هذه الأيام ولا حول ولا قوة إلا بالله.
ثانيا : كثرة الشباب الضائع ما يسمى بـ (أطفال الشوارع)
ثالثا: لهفت أكثر الفتيات إلى كل ما يتقدم إليهن بدون نظر وتأمل في ما يتقدم إليهن(ما يسمى بالزوج السريع).
رابعا: الحب المدمر قبل ألخطوبه أو التعارف بين الشباب والفتيات.
خامسا: الزواج العرفي الذي انتشر في الفترة الأخيرة بسبب تكاليف الزواج الباهظة.
أخيرا أترككم مع هذه ألقصه الحقيقية التي حدثت على أرض الواقع
هل هنالك شيء أسمة الحب وما هو الحب وما هي سلبياته وكيف يكون الحب دمار ومتى يبدأ الحب وما هو علاج من أحب.....
كل هذه الأشياء كانت فى بالى وسيطرت على أفكاري في الفترة الأخيرة بعدما تعرضت الى اسأله كثيرة من الإخوة والأخوات تتعلق بهذا الموضوع .....
ذهبت مسرعا إلى الكتب الخاصة بي لعلى أجد الخلاص والفائدة و الاجابه على هذه الاسئله
عثرت على هذا الكتاب الخاص بشيخي وأستاذي
السيد الأستاذ الدكتور شحات حسيب الفيومي وكيل كليتي
كلية أصول الدين والدعوة بالمنوفية
يقول فى مقدمه الكتاب الذى كان عنونة
(( الحب من منظور إسلامى))
كل ما أبحث عنه عن الداعي إلى كتابة هذه الرسالة الأشياء التي كتبتها في مقدمة الرسالة
هذه ألقصه حقيقية
فى ليلة من ليالي صيف عام اثنين وألفين وفى جوه المحرق وشعور الإنسان بأنفاس مكتومة وصدور ضيقه،هرب النوم من عينى ولا غرو كأن إنسان يتقلب على تنور وليس على أسرة مفروشة بالقطن اللين ،المريح فى هذا الجو هجرت مضجعى وزهدني فية أنه أصبح غير مريح ،واتجه فكرى إلى كتاب ((رياض الصالحين )) عَل أزهير أحاديث رسول الله صل الله علية وسلم تبعث بالنسيم على روحى ،فتخفف على جسدى ما يعانيه من حرارة الجو التى لاتنقطع بالليل ،فجلست أقرأ ،ودق جرس الهاتف المزعج فحملت السماعه فإذا الطالب امرأة
قالت: اسمح لى بسؤال ولا تسخر منى ولاتسألنى عن اسمى
قلت لها: ما سألت أحد عن اسمه ولاسخرت من احد ولن انظر الى رقم هاتفك رغم انه امامى على شاشه التليفون فاطمئى.
قالت: إننى ابغض زوجى بغضا شديدا ولا أطيق أن أنظر الى وجهه.
فهو يعاملنى كخادمه فى بيته ، فلم أعد أقبل الجلوس معه ولا مخالطته ،وعندما يخرج من البيت تظل نفسى متلهفة لخبر يحمل مصيبته فأجدنى منصاعة ونفسى كارهة ،بيد انى اخاف من شئ وهو إنه إذا دعانى إلى الفرش ويخالطني أتخيل أنني مع رجل أخر يعاشرني حتى أستريح وتصل غريزنى الى منتهاها ، ولو نظرت إلى وجهه أثناء المضاجعة لا اصل إلى غاية فطرتي وذلك من شدة كرهى له ، والذى يدعونى إلى الاستمرار معه بجسدى حبى لأولدى وأخشى عليهم من زوجه أب
قلت لها :أتردين الجواب الشرعي؟
قالت نعم.
قلت لها هذا فى نظر الفقهاء زنا .
انفجرت بالدموع وسمعتُ صوت بكائها ووضعت ُ سماعه الهاتف
قلت بعد أن قرأت القصة هذه هذا نتيجه التسرع فى اختيار الزوج هذا نتاج ذلك هذه الأخت فضلت البقاء من اجل أولادها لكنها تعيش فى زنا .... ربما أخرى تركت المنزل واتجه أولادها إلى الشارع .
أختى لاتتعجلى فى إختيار الزوج الذى تعيشين معه بقيه حياتك بل وتنجبين أسرة تظل الى قيام الساعة انتي من الآن تكونين الأساس فإذا كان الأساس هش وقع وانكسر وضاع البنيان والأغرب إذا أنهدم هذه البنيان مستحيل ان يكون فى يوم ما صالح وينتج جيلا صالحا
أسـال الله تعالى أن يصلح حالي وحال جميع المسلمين ويرزق فتيات المسلمين الأزواج الصالحين ويرزق شباب المسلمين الزوجات الصالحات .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسرين- عضو نشيط

- {الجـنــس}:

{آلـعـمـــر}: 30
{آلمسـآهمـات}: 88
{تآريخ آلتسجيل}: 25/04/2007
{العــمــل}: طالبة
رد: لا تتعجلي
الموضوع كتير حلو بس بدك عالم يفهموا هذا الكلام

ابو طعمه- عضو مميز

- {الجـنــس}:

{آلـعـمـــر}: 32
{آلمسـآهمـات}: 525
{تآريخ آلتسجيل}: 01/11/2007
{العــمــل}: طالب جامعي في جامعة الخضوري
رد: لا تتعجلي
مشكوره اخت نسرين على هذه القصه وننتظر جديدك
ابن البلد- مدير سابق
- {الجـنــس}:

{آلـعـمـــر}: 103
{آلمسـآهمـات}: 467
{تآريخ آلتسجيل}: 31/10/2007
رد: لا تتعجلي
يسلمووووووووووووو كلمات كتير كتير رائعة
نتمنى نشوف منك المزيد من مواضيعك الجميلة
نتمنى نشوف منك المزيد من مواضيعك الجميلة

ابراهيم الشاكر- ::: مشرف:::

- {الجـنــس}:

{آلـعـمـــر}: 31
{آلمسـآهمـات}: 5369
{تآريخ آلتسجيل}: 04/11/2007
{العــمــل}: مصور
{الأوسمة}:
رد: لا تتعجلي
الشكـر الجزيل على حسن انتقائك لهذا الموضوع المميز الذي نال اعجابي
وربي يعطيك الف عافيه
تحياتي
تقبل مروري
قائد السرايا
وربي يعطيك الف عافيه
تحياتي
تقبل مروري
قائد السرايا

؟ ؟ ؟- موقوف

- {الجـنــس}:

{آلـعـمـــر}: 31
{آلمسـآهمـات}: 1852
{تآريخ آلتسجيل}: 03/11/2007
{العــمــل}: لا شي
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
» قصيدة عرار للشاعر عمر الفرا
» حكمة عجوز
» من كل حديقة زهرة، ومن كل عضو أثر يدل على كاتبه..
» 11 حكمة للحياة...فهل من متعظ
» نعمان و اكرم لاول مره يلتقيان في قفين عام 1994 مقطع من حفلة السيد عماد صبري صالح هرشه
» دعاء يوم الجمعه
» بى ترحيب يهز المنتدى كلو (يلاااااااااااا)
» هل أحسستم بألم الصمت
» أمي... في عيدها