حرق همك قبل أن يحرقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
صفحة 1 من اصل 1 • شاطر •
حرق همك قبل أن يحرقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أحرق همك قبل أن يحرقك
كيف تحرق همك قبل أن يحرقك..؟
كم مره أحسست بالألم يعتصر جوانبك..؟
كم مرة أحسست أنك لاتقوى على البكاء وأن دموعك جفت .؟
تعجز عن البكاء...
ولكن الألم مازال يسكن قلبك...والحرقة تعصرك...
خوف+هم+حزن+تردد+قهر...
هذه بعضا من الاحاسيس التي ربما قد احسست بها يوما ما...
ولكن لا أحد يدري بمشاعرنا الدفينة التي لاترقى للسطح...
هل تريد بالفعل التخلص من همومك ...؟
اذا أحضر ورقة وقلم وعود ثقاب أعمل الآتي..وبدون تردد..
أكتب كل مايحزنك ..كل همومك ..كل مشاكلك...
أكتبها كلها على هذه الورقة وبصدق وكأنك تتحدث لشخص عزيز عليك...
أكتب وبدون خجل او استحياء فلا أحد سوف يطلع على ماكتبت...!
سوى الله عز وجل،،
أكتب وأكتب وحتى لو استمرت تلك العملية أيام...
فقط أكتب ولا تقرأ ماكتبت..!
بعد ذلك قم وبدون تردد و..أحرق تلك الورقة..
أحرق تلك الأوراق وأستشعر بذلك أنك تحرق همومك معاها..
سوف تتحول تلك الاوراق الى رماد...!!!
ومعها همومك...
وتذكر أنك لن تستطيع بعدها رؤية ماكتبت لأنه أصبح رمادا
ومعها أيضا همومك...
لاتحاول أن تتذكر تلك الهموم لأنها أصبحت رمادا..
هذه التجربه نجحت مع الكثيرين بشهادة خبراء
و
مهم جدا أن تقتنع بأن همومك احترقت وتحولت الى رماد فعلا
صحيح العملية يوجد بها خيال وصعب التخلص من هذه الهموم بسهوله لكن
العملية نفسيا وحاول ان تتحكم بنفسيتك قليلا وأقنع نفسك بأن العملية سوف تنجح
ولا تستعجل النتائج لأن النتيجة تأتي مع مرور الوقت ،،
وأولا واخيرا اجعل ايمانك بالقادر على كل شئ اكبر واستعن به على كل شئ وبكل
شئ،،
وأخيـٍرأإ ..
أقـضىً علىً همـكْ قبل أن يقـضىً عليـكْ
كيف تحرق همك قبل أن يحرقك..؟
كم مره أحسست بالألم يعتصر جوانبك..؟
كم مرة أحسست أنك لاتقوى على البكاء وأن دموعك جفت .؟
تعجز عن البكاء...
ولكن الألم مازال يسكن قلبك...والحرقة تعصرك...
خوف+هم+حزن+تردد+قهر...
هذه بعضا من الاحاسيس التي ربما قد احسست بها يوما ما...
ولكن لا أحد يدري بمشاعرنا الدفينة التي لاترقى للسطح...
هل تريد بالفعل التخلص من همومك ...؟
اذا أحضر ورقة وقلم وعود ثقاب أعمل الآتي..وبدون تردد..
أكتب كل مايحزنك ..كل همومك ..كل مشاكلك...
أكتبها كلها على هذه الورقة وبصدق وكأنك تتحدث لشخص عزيز عليك...
أكتب وبدون خجل او استحياء فلا أحد سوف يطلع على ماكتبت...!
سوى الله عز وجل،،
أكتب وأكتب وحتى لو استمرت تلك العملية أيام...
فقط أكتب ولا تقرأ ماكتبت..!
بعد ذلك قم وبدون تردد و..أحرق تلك الورقة..
أحرق تلك الأوراق وأستشعر بذلك أنك تحرق همومك معاها..
سوف تتحول تلك الاوراق الى رماد...!!!
ومعها همومك...
وتذكر أنك لن تستطيع بعدها رؤية ماكتبت لأنه أصبح رمادا
ومعها أيضا همومك...
لاتحاول أن تتذكر تلك الهموم لأنها أصبحت رمادا..
هذه التجربه نجحت مع الكثيرين بشهادة خبراء
و
مهم جدا أن تقتنع بأن همومك احترقت وتحولت الى رماد فعلا
صحيح العملية يوجد بها خيال وصعب التخلص من هذه الهموم بسهوله لكن
العملية نفسيا وحاول ان تتحكم بنفسيتك قليلا وأقنع نفسك بأن العملية سوف تنجح
ولا تستعجل النتائج لأن النتيجة تأتي مع مرور الوقت ،،
وأولا واخيرا اجعل ايمانك بالقادر على كل شئ اكبر واستعن به على كل شئ وبكل
شئ،،
وأخيـٍرأإ ..
أقـضىً علىً همـكْ قبل أن يقـضىً عليـكْ

اسيرة قفين- :: شخصية مهمة ::

- {الجـنــس}:

{الإقــامـة}:
{آلـعـمـــر}: 17
{آلمسـآهمـات}: 322
{تآريخ آلتسجيل}: 12/02/2010
{العــمــل}: طالبة
رد: حرق همك قبل أن يحرقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
[وووووااااااااااوووووووو
الف شكككككرررر روعة
الف شكككككرررر روعة
تماضر ابراهيم- :: شخصية مهمة ::

- {الجـنــس}:

{الإقــامـة}:
{آلـعـمـــر}: 21
{آلمسـآهمـات}: 293
{تآريخ آلتسجيل}: 28/07/2011
{العــمــل}: طالبة
رد: حرق همك قبل أن يحرقك؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تجد من يستمع اليك؟
حين تحمل النفس هموما تثقلها ....وحين يسيطر الحزن على العقل
فيشله عن التفكير ، يدرك الانسان حاجته الماسه
الى البوح لمجرد البوح لا يريد حلا لمشكلة
ولا يبحث عن فكرة شاردة ،انما يريد يخفف عن نفسه
من ذلك الحمل الثقيل ، يريد ان يتخلص
من مشاعره السلبية ، ويحتاج الى
من يستمع اليه لا من يواسيه ... فمن يكون ذلك الانسان
الذي يمكنني ان القي بهمومي بين يديه ولا يستهين بها ؟
ان احكي له عن مشاعر سلبية تنتابني و لا ينتقدها؟
ان اقول له عن فكرة تدور في ذهني ولا يناقشها وان اخبره بكل رغبة تنتابني دون ان يستتفهها ؟؟
وحين يخطأ الانسان في حق نفسه او في حق غيره
ويشعر بالخطأ يحاصره و عقدة الذنب تخنقه
فلا يكفيه ان يؤنب نفسه او ان يعترف بخطأه
لذاته بل يريد ان يبوح لشخص ما بهذا الخطأ ويبرره ....
ولكن بمن يثق ؟
ولمن يبوح؟
وعند من يعري تلك النفس الامارة بالسوء؟
فهل يفعل ذلك مع اقرب الناس اليه؟
كيف وهو يحب ان يحتفظ بصورة حسنة في عين ذلك الانسان؟
اذن لمن يعترف؟ ولمن يبوح؟
لمن اعترف بضعفي امام فكرة سيطرت علي؟
من هو ذلك الانسان الذي استطيع ان اخبره بكل اخطائي
و لا اخشى ان يحاسبني؟
ولا يهمني حتى بأي عين ينظر الي؟
واخيرا اذا وجدت هذا الانسان فهل سأندم يوما ما على ما بحت له به؟
و هل سيعجز هو عن حمل همومي فيحاول ان يتخلص منها بالبوح لشخص آخر؟؟
تساؤلات قد املك لها اكثر من اجابة ولكنني احب ان اسمع اجابات الآخرين.....
حين تحمل النفس هموما تثقلها ....وحين يسيطر الحزن على العقل
فيشله عن التفكير ، يدرك الانسان حاجته الماسه
الى البوح لمجرد البوح لا يريد حلا لمشكلة
ولا يبحث عن فكرة شاردة ،انما يريد يخفف عن نفسه
من ذلك الحمل الثقيل ، يريد ان يتخلص
من مشاعره السلبية ، ويحتاج الى
من يستمع اليه لا من يواسيه ... فمن يكون ذلك الانسان
الذي يمكنني ان القي بهمومي بين يديه ولا يستهين بها ؟
ان احكي له عن مشاعر سلبية تنتابني و لا ينتقدها؟
ان اقول له عن فكرة تدور في ذهني ولا يناقشها وان اخبره بكل رغبة تنتابني دون ان يستتفهها ؟؟
وحين يخطأ الانسان في حق نفسه او في حق غيره
ويشعر بالخطأ يحاصره و عقدة الذنب تخنقه
فلا يكفيه ان يؤنب نفسه او ان يعترف بخطأه
لذاته بل يريد ان يبوح لشخص ما بهذا الخطأ ويبرره ....
ولكن بمن يثق ؟
ولمن يبوح؟
وعند من يعري تلك النفس الامارة بالسوء؟
فهل يفعل ذلك مع اقرب الناس اليه؟
كيف وهو يحب ان يحتفظ بصورة حسنة في عين ذلك الانسان؟
اذن لمن يعترف؟ ولمن يبوح؟
لمن اعترف بضعفي امام فكرة سيطرت علي؟
من هو ذلك الانسان الذي استطيع ان اخبره بكل اخطائي
و لا اخشى ان يحاسبني؟
ولا يهمني حتى بأي عين ينظر الي؟
واخيرا اذا وجدت هذا الانسان فهل سأندم يوما ما على ما بحت له به؟
و هل سيعجز هو عن حمل همومي فيحاول ان يتخلص منها بالبوح لشخص آخر؟؟
تساؤلات قد املك لها اكثر من اجابة ولكنني احب ان اسمع اجابات الآخرين.....

تماضر ابراهيم- :: شخصية مهمة ::

- {الجـنــس}:

{الإقــامـة}:
{آلـعـمـــر}: 21
{آلمسـآهمـات}: 293
{تآريخ آلتسجيل}: 28/07/2011
{العــمــل}: طالبة
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
» قصيدة عرار للشاعر عمر الفرا
» حكمة عجوز
» من كل حديقة زهرة، ومن كل عضو أثر يدل على كاتبه..
» 11 حكمة للحياة...فهل من متعظ
» نعمان و اكرم لاول مره يلتقيان في قفين عام 1994 مقطع من حفلة السيد عماد صبري صالح هرشه
» دعاء يوم الجمعه
» بى ترحيب يهز المنتدى كلو (يلاااااااااااا)
» هل أحسستم بألم الصمت
» أمي... في عيدها