الطاغية حسني مبارك والخديوي اسماعيل

اذهب الى الأسفل

245 الطاغية حسني مبارك والخديوي اسماعيل

مُساهمة من طرف عزة ابراهيم الدوري في 2011-02-11, 7:10 pm


الطاغية حسني مبارك والخديوي اسماعيل
قصة فيها كثير من العبر يتبين من خلالها ان النصر من الله ولكن هناك البعض قد يساعد
ايضا في النصر ومنهم
الحكام والشعوب وايضا علماء الامة الذين لهم دور كبير في النصر
واليكم القصة كما قرأتها
لما وقعت الحرب بين مصر والحبشة في زمن الخديوي اسماعيل ، وتوالت الهزائم على مصر في تلك الحرب ، ضاق صدر الخديوي لذلك ، فركب الخديوي يوما مع شريف باشا ، وهو محرج الصدر ، فاراد ان يفرج عن نفسه ، فقال لشريف باشا : ماذا تصنع حينما تلمّ بك ملمّة تريد ان تدفعها ؟
فقال شريف باشا : يا افندينا ، ان الله عوّدني اذا حاق بي شئ من هذا ان الجأ الى صحيح البخاري يقرؤه لي علماء اطهار الانفاس فيفرج الله عني .
فكلم الخديوي شيخ الجامع الازهر ـ وكان الشيخ العروسي ـ في ذلك ، فجمع له جمعا من صلحاء العلماء اخذوا يقرؤون في البخاري امام القبلة القديمة في الازهر ، فيما ظلت اخبار الهزائم تتوالى ، فذهب الخديوي ومعه شريف باشا الى العلماء وقال لهم غاضبا محنقا : اما ان هذا الذي تقرؤونه ليس صحيح البخاري ، او انكم لستم العلماء الذين نعهدهم من رجال السلف الصالح ، فان الله لم يدفع بكم ولا بتلاوتكم شيئا .
فوجم العلماء لذلك التهجم الغاضب ، الا ان شيخا من آخر الصف ابتدره قائلا : منك يا اسماعيل ، فانا روينا عن النبي (صلى الله عليه وسلم ) انه قال : (( لتامرنّ بالمعروف ولتنهونّ عن المنكر او ليسلطنّ الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم )) ، فزاد وجوم المشايخ ، وانصرف الخديوي وشريف باشا ولم ينبسا بكلمة .
واخذ المشايخ يلومون الشيخ الذي قال ذلك للخديوي ، ويؤنّبونه ، فبينما هم كذلك اذا شريف باشا قد عاد ، وسالهم قائلا : اين الشيخ الذي قال للخديوي ما قال ؟ فقال الشيخ : انا ، فاخذه وقام ذاهبا الى القصر والعلماء يودعون الشيخ وداع من لا يرجو لقاء .
و دخل الشيخ مع شريف باشا الى الخديوي ، وهو جالس في البهو وامامه كرسي ، فطلب من الشيخ ان يجلس امامه ، ثم قال له : اعد يا استاذ ما قلته في الازهر ، فاعاد الشيخ كلمته كما هي ، وشرح الحديث النبوي الشريف للخديوي اتم شرح .
فقال له الخديوي : وماذا صنعنا حتى ينزل بنا هذا البلاء ؟
فقال له الشيخ : يا افندينا … اليس الزنا مباحا … الستم تحكمون بغير ما انزل الله .. اليس … اليس … وعدّد له كثيرا من المنكرات ، ثم قال له : فكيف تنتظرون النصر من السماء ؟
فقال الخديوي : وماذا نفعل ، وقد اضطررنا الى ذلك ؟
فقال الشيخ للخديوي : اذا فما ذنب البخاري ، وما حيلة العلماء ؟
ففكّر الخديوي مليّا ، واطرق طويلا ، ثم رفع راسه ساهما وقال للشيخ : صدقت .. صدقت ..

هذة الكلمات لو قالها احد الشيوخ للطاغية حسني مبارك قبل احداث 25 شباظ يناير
لعدمه ذلك اللعين
نسأل الله النصر العاجل لاخواننا في مصر

avatar
عزة ابراهيم الدوري
عضو جديد
عضو جديد

{الجـنــس} : ذكر
{آلـعـمـــر} : 43
{آلمسـآهمـات} : 14
{تآريخ آلتسجيل} : 16/02/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى